What Are The Challenges That Al-Kadhimi Faces? Will The Man Become The Hero Of The People?

Date of publication:
2020 December 17

 

 

 

موقع خبر أونلاين الإيراني
ترجمة ــ رضا الغرابي القزويني
بدأت اضطرابات العراق في تشرين الماضي، الاضطرابات التي أدت إلی مقتل العشرات من العراقيين و جرحهم. اندلعت الاضطرابات وأخمدت بعد الموافقة علی الكابينة الوزارية. يقول البعض إنّ التصويت علی الكابينة الوزارية هو الهدوء قبل العاصفة! وستعود الاضطرابات إلی العراق من جديد لكن لا توجد دلائل قوية تثبت ذلك.
أخيراً استطاع العراق اختيار رئيس وزرائه بطابع أمني واستخباراتي لذلك لم يكن مستبعدا أن يكسب رضا الأحزاب بشأن التشكيلة الوزارية ويصبّ الماء علی نار التشتت السياسي في هذا البلد الذي يعاني من آثار الحرب.
هناك الكثير من التحديات التي يواجهها الكاظمي، انسحاب الأمريكان وعودة داعش والحرب بين إيران والولايات المتحدة وعدم الاستقرار السياسي والأمني في البلد. أما الكاظمي فيعرف اللعبة. كان صحفيا ويعرف الإعلام. يعلم لكسب ثقة ورضا الأحزاب عليه أن يكون عابرا للحزبية. منذ أول أيام إعلان ترشيح الكاظمي، كانت التكهنات ترجّح كفة اختياره النهائي. الكاظمي جاء بعد إقالة عبد المهدي وعلاوي والزرفي وفي خطابه خلال جلسة التصويت علی الكابينة قال إنَّه لا يسمح لأن يكون بلده منصّة للاعتداء علی أي بلد كما وعده بتهيئة الأرضية لإجراء انتخابات عادلة لسير العراق نحو الثبات والاستقرار.
يبدو أنّ الكاظمي بارع في ما يجب أن يفعله، خلال الشهور التي عمّت الاضطرابات في العراق، فشل جميع المرشحين لرئاسة الوزراء بينما استطاع الكاظمي كسب ثقة الساسة العراقيين خلال فترة تزايد عمليات داعش.
من جهة أخری فصائل المقاومة وافقت علی اختيار الكاظمي، كتائب حزب الله والحشد الشعبي كانوا يتهمونه بالقصور في قضية استشهاد القائد سليماني وابي مهدي المهندس، لكن تبيّن بعد ذلك أنّ ادعاءات الفصائل غير دقيقة كما أنَّ الكاظمي اختار وزير الدفاع من الأفراد المقرّبين للمقاومة.
ما هي تحديات الكاظمي؟
ربما التحدي الأول والأهم هو خروج القوات الأمريكية من العراق والخلافات الموجودة بين طهران وواشنطن علی الساحة العراقية. البرلمان العراقي أصدر قراراً بخروج هذه القوات وواجه القرار استياء أمريكياً، بعد ذلك ازدادت وتيرة الاضطرابات في العراق بصورة مشبوهة. هجمات لداعش وقصف السفارة الامريكية دون أن يعرف مصدر تلك الهجمات. اعتقد بعض المحللين آنذاك أنَّ تلك الهجمات تهدف لزعزعة الاستقرار في العراق من أجل تبرير استمرار الوجود العسكري الامريكي حتی تستطيع واشنطن البقاء في العراق بذريعة الحفاظ علی مصالحها.
التحدي الثاني هو وضعية النفط العراقي إ    ذ يشكّل النفط الوارد الرئيس للبلد وهناك خلافات قديمة بين المركز وإقليم كردستان بشأن إدارة تلك تلك الموارد.
التحدي الثالث هو إعفاء العراق من العقوبات، اذا لم يتم تمديد هذا الإعفاء سيواجه العراق مشاكل في توفير الكهرباء، هذا الموضوع أدّی إلی اعتراضات وتظاهرات في الأعوام الماضية.
التحدي الرابع هو الوضع الداخلي، تزايدت حدة الانقسامات بين الموالين للتيار الصدري وباقي العراقيين خلال الفترة الأخيرة. تراجع الصدر عن استمرار التظاهرات لكنّ اتباعه يتجوّلون في الشوارع مسلحين ويشتبكون مع مخالفيهم. المشكلة لن تعود إلی الصدريين ومخالفيهم فقط بل الانقسامات السياسية تمتد إلی باقي الأحزاب والكتل السياسية. يقول بعض الصحفيين العراقيين إنَّ تلك الأحزاب غارقة في النهب والسرقة طول الأعوام 17 الماضية والخلافات الحالية من أجل الحصول علی مكاسب و مناصب أكثر.
أما التحدي الخامس فيتعلّق بقوات المقاومة إذ تطالب بعض الاحزاب السياسية بإيقاف نشاطات تلك القوی والموضوع أصبح محل اختلاف بينما الحشد الشعبي والمقاومة منشغلة هذه الأيام بدفع هجمات جماعة داعش الإرهابية....لقراءة المزيد