المشكلة في افغانستان والقلق في كردستان

تاريخ النشر:
2021 آب 30


عثمان باشقالي 
الذي حدث في أفغانستان كان حدثاَ عالمياَ و تداعياته سوف تظهر مستقبلا على المنطقة و دول الشرق الاوسط وباشكال مختلفة. لا أريد الخوض في اسباب هذا الحادث ولكن كان واضحاً أنه ناتج عن اتفاق مسبق بين امريكا و قيادات حركة طالبان تحت رعاية قطرية. وذلك بعد ماتوصل الامريكان وخاصة في عهد الرئيس دونالد ترامب الى قناعة بانه يجب سحب كل قواتهم من أفغانستان و انهاء حرب غير منتهية يقتل فيها جنودهم بالاضافة الى صرف مليارات الدولارات عليها، فالرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب" في احد تصريحاته قال" وجود دكتاتور  في العراق كصدام حسين كان صماما للارهاب و الارهابين وان قرار تغيير نظامه كان خاطئأ" و من جانبه أعلن الرئيس جو بايدن في آخر تصريح له حول الانسحاب من افغانستان" قدمنا العون لشعب افغانستان والعراق و مهمتنا في افغانستان لم تكن بناء دولة وانما القضاء على الارهاب و مصادر التهديد على بلدنا و هذا ماحققناه". 
في الواقع  بعد عشرين سنة من انهاء  نظام طالبان و بناء حكومة ديمقراطية كما ادعتها واشنطن في هذه الفترة و صرف مبالغ كبيرة من اجل بناء مؤسساتها وخاصة العسكرية، اظهرت النتائج أن المؤسسة العسكرية أصلا منهارة بسبب الفساد الاداري و المالي و فقدان العدالة الاجتماعية وهذا ما دفع الشعب الافغاني الى قبول حكم حركة طالبان مرة اخرى و عدم مقاومتها و الوقوف بموقف متفرج من إنهيار حكومة الرئيس اشرف غني و مؤسساتها، أي تفضيل سلطة اسلاموية مشددة غير مؤمنة بالحريات الشخصية العصرية على نظام حر و منفتح على الحريات الشخصية ولكنه فاسد وفاشل......لقراءة المزيد