The fifth round of Iranian-Saudi negotiations in Baghdad (in the Iranian press)

Date of publication:
2022 May 05

اعداد محمد مصطفى معاش 
3/5/2022
استأنفت إيران والسعودية جلسات الحوار بينهما في بغداد بعد توقف لأشهر، مع عقد لقاء هذا الأسبوع ضمن الجهود الهادفة لتحسين العلاقات المقطوعة بينهما.
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف لوكالة الأنباء العراقية "واع"، أن "العراق استضاف الجولة الخامسة للحوارات بين طهران والرياض، ضمن إطار السياسة العراقية مبدأ التأسيس للحوارات، وأضاف أن أجواء المفاوضات سادها الهدوء وكانت هناك حالة من الإيجابية والتفاهم.
وقُطِعت العلاقات بين القوتين النافذتين في منطقة الخليج منذ مطلع 2016، إلا أن البلدين الذين يقفان على طرفي نقيض في مختلف الملفات الإقليمية، أجريا خلال العام الماضي أربعة لقاءات حوارية بهدف تحسين العلاقات، استضافها العراق بتسهيل من رئيس وزرائه مصطفى الكاظمي.
من جهتها، أكدت وكالة "نور نيوز" الإيرانية عقد جلسة حوار جديدة لمسؤولين بارزين في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئيس جهاز المخابرات السعودي" حضروا الاجتماعات بصفتهم ممثلين كاملين للجانبين.
كما نشرت نور نيوز صورة غير واضحة بخصوص الاجتماع الأخير، في هذه الصورة يقف رئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي في المنتصف، مع خالد الحميدان رئيس جهاز المخابرات السعودي ، يقف إلى جانب سعيد عرفاني نائب مدير السياسة الخارجية والأمن الدولي في الأمانة العامة العليا.
وأفادت أن اللقاء جرى في "جو إيجابي"، ما يدفع إلى "تفاؤل باستئناف العلاقات الثنائية". وتوقعت عقد "اجتماع مشترك بين وزيري خارجية البلدين في المستقبل القريب".
و قال قيس قريشي محلل سياسي مقيم في لندن في مقابلة مع وكالة إيلنا الايرانية :
شجعت محادثات فيينا دول المنطقة على التوصل إلى تفاهم مع إيران والرياض، يلقي الشرط المسبق بظلاله على المحادثات الثنائية وقال ايضا سعت دول الخليج إلى التوصل إلى تفاهم مع إيران وأضاف: "السعوديون، من منطلق تفكيرهم، يعتقدون أن بإمكان إيران أن تأمر حلفاءها، مثلهم، بإخبار عبد الرحمن منصور هادي بالذهاب وتنفيذ أي أمر". يعتقدون أن هذا هو سلوك إيران ، وعلى سبيل المثال ، يمكن لسردار قاآني أن يلتقط الهاتف ويخبر سيد عبد الملك الحوثي أنه عليك اليوم قبول الشروط السعودية لأننا نتفاوض وهو يستمع. لقد استغرقت الرياض وقتًا طويلاً لتدرك أن العلاقات بين إيران وحلفائها لم تكن بحيث تتوقع من إيران إنهاء الحرب اليمنية بمكالمة هاتفية لصالح السعوديين، وكان هذا أكبر شرط طغى على أجواء التفاهم، حتى الآن خلال المحادثات.
وأضاف: "الأنباء اليمنية تشير إلى أن كلاً من أنصار الله والجامعة العربية حريصان على استمرار وقف إطلاق النار، وأن اليمنيين لديهم شروط، فقط رفع الحصار، وموافقة السعودية على نقل الوقود عبر م ميناء الحديدة، وأنصار الله حريصين على سلام دائم.
وأضاف: "إذا استمر وقف إطلاق النار هذا، فقد يكون أرضية جيدة لاستئناف العلاقات أو بدء مفاوضات على أعلى مستوى بين طهران والرياض، ورأيي أنه إذا تم وقف إطلاق النار في اليمن، فاننا سنكون امام علاقات إيرانية سعودية خلال شهرين.
ويعود اللقاء الأخير بين الجانبين إلى سبتمبر 2021. وكان من المتوقع أن تعقد جلسة خامسة في مارس.
إلا أن تقارير صحافية تحدثت في حينه عن قرار إيراني بـ"تعليق" المشاركة في الحوار بعد إعدام السعودية لعشرات الأشخاص بينهم العديد من الشيعة، علما بأن الإعلام الرسمي في طهران اكتفى وقتها بالقول إنه لم يتم تحديد أي موعد لجلسة جديدة.
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال زيارة لطهران منتصف أبريل الجاري، عن أمله في أن "نصل إلى مراحل أخرى من هذا الحوار وننقل الحوار من حوارات مغلقة أو حوارات سرية أو حوارات على المستوى الأمني، إلى حوارات ديبلوماسية وحوارات علنية".
وتابع أن "الحوار تضمن عدة ملفات من بينها الملف الأمني"، وذكر أن البلدين ناقشا استمرار وقف إطلاق النار في اليمن واتفقا على عقد الجولة المقبلة من المحادثات على المستوى الدبلوماسي. 
مشيرا إلى أن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان حاضرا في المفاوضات".
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، الاثنين، الجولة الخامسة من المحادثات التي تجريها بلاده مع السعودیة بأنها "كانت شاملة وجيدة وجدية لكنها لم تصل بعد لمرحلة الحوار السياسي الحقيقي".
وأضاف زادة، في مؤتمر صحفي: "إذا ارتقت المفاوضات مع السعودية إلى المستوى السياسي من المحتمل أن نشهد تقدما سريعا"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا".
وقال السفير السابق لطهران في بغداد إنه خلال المحادثات الإيرانية السعودية التي جرت الأسبوع الماضي، اتفق الجانبان على "خارطة طريق للمحادثات المستقبلية".
أطلع إيرج مسجدي،...لقراءة المزيد