توجهات الأطراف في قمة جدة للأمن والتنمية

تاريخ النشر:
2022 تموز 19

أ.م.د أثير ناظم الجاسور.
كلية العلوم السَّياسيَّة الجامعة المستنصرية.


 من قمَّة لأخرى تعمل الدَّول على توثيق مخاوفها وتعمل من خلالها على تأكيد رغباتها وتحقيق ما تطمح إليه سيَّما وأنَّ مثل هذه القمم لا تعمل على تحديد العلاقة بين أطرافها فحسب بل تدفع صوب اعتناق صيغ جديدة سواء سياسية أم اقتصادية أم عسكرية، مبنية على جملة من العوامل المشتركة فيما بينها لجعل العمل المشترك نموذج يدفع الدول إلى أن تكون فاعلة في محيطها ومؤثَّرة في قضاياها وقضايا الدول الأخرى، تحمل القمة في عنوانها متغيرين أساسيين عانت منه العديد من دول المنطقة خصوصاً تلك التي تعرضت لانكسارات شرسة سواء على يد القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الأمريكية أو تلك التي عانت من التصدعات الداخلية أو الأخرى التي عانت من الإرهاب وتنامي الجماعات الإرهابية فيها، بالتالي فإن المجتمعين بالضرورة تُعد قضايا المنطقة محدداً لتوجهاتهم خصوصاً وهناك شعور كبير عند الجميع إنهم لابدَّ من أنْ يسيروا وفق منطلقات واستراتيجيات مختلفة لما تحمله العلبة الدولية والإقليمية من مفاجآت بالضرورة الوقوف عندها وإيجاد الحلول التي تعمل على استقرار أمنهم وأمن المنطقة...لقراءة المزيد