Iraq and fuel hopes for sufficiency and ambition to export

Date of publication:
2022 September 18

هاشم الحسيني 

مقدمة
يعد العراق من أوائل البلدان التي تم فيها اكتشاف الموارد الهيدروكربونية (نفط وغاز) وبكميات تجارية حيث تم في العام 1927 اول تدفق للنفط من بئر بابا كركر في حقل كركوك وهو من الحقول العملاقة في شمال العراق وما زال مستمر بالإنتاج لحد الان أي ما يقارب القرن من الزمن.
وبعدها توالت الاكتشافات للحقول الأخرى في شمال وجنوب العراق لتضعه في مقدمة البلدان النفطية حيث بلغت احتياطاته النفطية اكثر من 145 مليار برميل محتلا المركز الرابع عالميا والغازية 131 تريليون قدم مكعب ليأتي في المركز 11  عالميا وعلى الرغم من ذلك فقد عانى العراق من أزمات وحروب بددت هذه الثروة وافقدته القدرة على الاستفادة منها في تحقيق الاكتفاء الذاتي وسد حاجته المحلية من الوقود بسبب عدم اكمال البنى التحتية المرتبطة بالصناعة النفطية او في بعض الحروب تدمير تلك المنشئات كما حصل في حربي الخليج الأولى والثانية , وهذا الامر جعل العراق متأخرا بأشواط عن نظراءه من البلدان, فمما يثير الاستغراب ان العراق ثاني اكبر المصدرين في أوبك يستورد مشتقات نفطية ووقود غاز بمليارات الدولارات سنويا بسبب نقص البنى التحتية والمنشآت التحويلية او بتقادم تلك المنشآت التي مر عليها اكثر من ضعف عمرها التشغيلي  
كما يفتقر العراق لمشاريع استثمار الغاز المصاحب حيث يعد العراق ثاني أكبر بلد حرقا لهذا الثروة بعد روسيا والبلد الوحيد على مستوى العالم يحرق الغاز في حقوله النفطية ويستورد الغاز لسد حاجته المحلية المتمثلة في استخدامه كوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية...
لقراءة المزيد