العراق ومبادرة الحزام والطريق : العوائد والتحديات. 

Date of publication:
2021 July 15

اضغط هنا لتحميل المقال بصيغة pdf


محمد كريم الخاقاني. اكاديمي وباحث في الشأن السياسي. 
يعد مشروع الحزام والطريق من المشاريع الإستراتيجية العملاقة التي تسعى الصين لتحقيقها، وتأتي اهمية المبادرة الصينية من خلال حجمها، فالصين انفقت منذ تأريخ إنطلاق مبادرة الحزام والطريق في عام ٢٠١٣ بحدود ٣٠٠ مليار دولار. 
فقد اعلن الرئيس الصيني"شي جين بينغ" (مبادرة حزام واحد_طريق واحد)" الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و"طريق الحرير البحري للقرن الـ21" اثناء زيارته لكازاخستان واندونيسيا، وفي عام ٢٠١٤ اعلنت الصين تخصيص  ٤٠ مليار دولار لإقامة صندوق طريق الحرير، وتم عقد الإجتماع الأول لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في  بكين في آيار ٢٠١٧ وبحضور قادة ٢٩ دولة، وبحلول عام٢٠١٩ تم مشاركة اكثر من ٥٠٠٠ مشارك من ١٥٠ دولة و٩٠ منظمة دولية (١)، وتستهدف المبادرة الصينية  إنشاء شبكة واسعة من الطرق التجارية والممرات التي تربط الصين من خلالها باكثر من ٦٠ دولة في قارات العالم الثلاث(اسيا، افريقيا، اوربا)، وجاءت التسمية لمبادرة الحزام والطريق لإحياء مشروع الصين وطريق الحرير القديم الذي يربط الصين عبر جنوب اسيا بمنطقة جنوب وشرق اسيا والشرق الاوسط وصولاً الى تركيا، بينما الطريق الواحد يرمز الى الطريق البحري الذي سلكه الادميرال(زينغ هه) في رحلته باسطول السفن الصينية الى القارة الافريقية في القرن ١٥ للميلاد. وستنشئ المبادرة الصينية روابط مباشرة برية وبحرية بين المناطق الصينية في مقاطعاتها الشرقية عبر مقاطعاتها الغربية ذات الكثافة السكانية المنخفضة وغير المتطورة، ومن خلال دول روسيا والهند واسيا الوسطى وإيران وتركيا واجزاء من الشرق الأوسط الى دول افريقيا وحتى القارة الاوربية(٢)، وتجاوزت مبادرة الحزام والطريق التحديات التي تعترض طريق التنمية المستدامة والبنى التحتية، إذ اصبحت العلاقات التي اقامتها جمهورية الصين الشعبية مع دول القارة الاسيوية والافريقية والاوربية اكثر عمقاً ومتانةً من ذي قبل، فعن طريق المبادرة الصينية فُتحت العديد من المعابر الإستراتيجية لتنشيط حركة التجارة فضلاً عن دعم وتقوية الصداقة الشعبية  وبالخصوص مع الدول التي تمر منها المبادرة الصينية(٣). 
وقد وقعت  126 دولة و29 منظمة دولية لغاية الآن على اتفاقيات تعاون مع الصين حول هذه المبادرة التي تمثل إستراتيجية تنموية تهدف الى التواصل والتعاون بين الدول والمناطق، وتوثيق الروابط التجارية والاقتصادية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا وما حولها(٤)٠
وتبدو الحكومة الصينية غامضة نوعاً ما بخصوص المبادرة واعداد المشاركين فيها، فهناك من يطلق على المبادرة الصينية، العديد من التسميات والمصطلحات مثل المشروع الصيني والإستراتيجية وغيرها، إلا أن الأقرب وكما يفضلها الصينيون، تسمية المبادرة وهنا يتضح طابعها الإختياري والإنضمام اليها، وكان وزير الخارجية الصيني(وانغ بي) قد رفض ان تكون المبادرة الصينية شبيهة لمشروع مارشال الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، إذ وصف المبادرة بإنها"نتاج للتعاون الشامل وليس اداة جيو سياسية" (٥).وعلى الرغم من طرح المبادرة من قبل الرئيس الصيني (شي جين بينغ) في عام ٢٠١٣، إلا إنه قد تم الإعلان عنها رسمياً في ٢٨ آذار ٢٠١٥، وذلك عندما نشرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح ووزارتي الخارجية والتجارة بشكل جماعي" الرؤية والتحرك للدفع بالتشارك لبناء الحزام الإقتصادي لشرق الحرير، وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين(٦).
وحددت الحكومة الصينية والأوساط الأكاديمية، ستة طرق برية وبحرية رئيسة للمبادرة وهي(٧):
اولاً: الجسر البري الاوراسي الجديد ويُعرف بأسم الجسر القاري الاوراسي الجديد، وتعمل هذه الشبكة من خطوط السكك الحديد من ميناء ليانيو نقانغ في مقاطعة جيانغسو في سرق الصين الى روتردام الهولندية، ويمر عبر مقاطعة شينجيانغ في الغرب الصيني وكازاخستان وبولندا وروسيا، وتم تفعيل هذا الخط في عام ٢٠١٥.
ثانياً: ممر الصين، منغوليا، روسيا. وستبدأ شبكة السكك الحديد من بكين وتمتد عبر منغوليا وكازاخستان وصولاً الى مناطق في غرب وجنوب شرق روسيا، وهي لن تتقيد بمبادرة الحزام والطريق، بل في خطة السكك الحديد العابرة للقارات. 
ثالثا: ممر الصين، اسيا الوسطى، غرب الصين.  يتكون هذا الممر اساساً من خطوط نقل انابيب الغاز الطبيعي والنفط وتمتد من غرب الصين في مقاطعة شينجيانغ الى اوزبكستان وكازاخستان وصولاً الى شبه الجزيرة العربية وتركيا وإيران. ومن شأن هذا الممر ان يعزز العلاقات الإقتصادية مع دول الشرق الأوسط مع الإهتمام بمشاريع الطاقة النووية والمتجددة والإستثمار والتجارة. 
رابعا: ممر الصين، شبه جزيرة الهند الصينية. ويهدف هذا الممر الى ربط المراكز الإقتصادية في قوانغتشو وهونغ كونغ مع كمبوديا ولاوس وماينمار وفيتنام، ويهدف الى الربط كذلك مع منطقة ميكونغ الإقتصادية التي تم تشكيلها من قبل بنك التنمية الاسيوي. 
خامساً: ممر بنغلاديش، الصين، الهند، ماينمار. والغرض الرئيس من هذا الممر يهدف الى ربط المناطق الصناعية في الصين مع مثيلاتها في الهند عن طريق مرورها في ماينمار، ومن اجل ذلك الأمر، عملت الصين والهند على بناء سكك حديد جديدة وتعاون صناعي. 
سادسا: ممر الصين، باكستان. ويهدف هذا الممر الى توفير طريق مختصر الى دول الشرق الأوسط وافريقيا عبر دبي وعُمان وذلك من خلال شبكة السكك الحديد من منطقة شينجيانغ الى منطقة جوادار في باكستان،  متجاوزاً مضيق ملقا بسبب الوجود الامريكي فيه، وعلى الرغم من توصل الصين لإتفاقيات مع باكستان بقيمة ٤٠ مليار عام ٢٠١٥، إلا ان ذلك يلقى معارضة من الهند وذلك بسبب مرور شبكة السكك الحديد عبر منطقة كشمير المتنازع عليها مع باكستان. 
وتدعم مبادرة الحزام والطريق آليات تعاون مختلفة، ويمكن ان نقسمها الى نوعين وهما:
الأول، ثنائية بين الصين والدول المنظمة الى المبادرة، وذلك عبر  تشكيل اللجان المشتركة والإتفاقيات الموقعة بين الصين والدول المنظمة الى المبادرة. 
الثاني: جماعية، اي متعددة الأطراف مع منظمات مثل منظمة شنغهاي ومنظمة التعاون الإقتصادي لآسيا والباسفيك والمنتدى الاسيوي الاوربي ومنتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الافريقي، وكذلك عبر بنك الإستثمار الاسيوي في البنى التحتية ورابطة البنوك بين الصين ودول آسيان وبنك التنمية لدول البريكس(٨).
ومن اجل التعرف بشكل اكثر على فرص العراق في المبادرة الصينية، لابد لنا هنا ان نعرج ولو قليلاً على تطور العلاقات العراقية الصينية، فالصين لها حضارة عريقة ومتجذرة في التأريخ البشري يمتد الى أكثر من ٦٠٠٠ سنة قبل الميلاد، وكذا الحال ينطبق على العراق صاحب الحضارة الموغلة بالقدم وتمتد  الى ما يقارب ٧٠٠٠ سنة قبل الميلاد، فكلتا الحضارتين قدمتا ارثاً بشرياً وإنسانياً عالمياً، وتعود العلاقات بين الدولتين الى ايام طريق الحرير القديم،، وهو الطريق الذي يبدأ من الصين ليصل الى بلاد خراسان ومن ثم العراق، وتمثل المحطة الاهم لتنطلق القوافل التجارية إلى افريقيا واوربا، فكانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية شاهدة على إزدهار طريق الحرير القديم وتمثل حلقة الربط والوصل بين الشرق والغرب، هذه العلاقة مثلتها التجارة وتبادل البضائع والمصالح (٩).اما في التأربخ المعاصر للعلاقات الثنائية بين العراق والصين، فيمكن تأشير بداية تأسيس العلاقات في عام ١٩٥٨ بعد قيام النظام الجمهوري وإسقاط الحكم الملكي، فالتقارب الفكري الإيديولوجي بينهما اسهم في تبني رؤية المعسكر الإشتراكي في قبال المعسكر الرأسمالي، ويمكن تقسيم مراحل العلاقات الثنائية بين الدولتين الى ثلاثة مراحل، الأولى يمكن عدها بالمرحلة التأسيسية لبدء العلاقات التي قامت على اساس التوافق الفكري بينهما، اما المرحلة الثانية فهي تمتد منذ بداية عقد التسعينيات من القرن العشرين ولغاية سقوط النظام العراقي السابق في حرب عام ٢٠٠٣ وإحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة، لتكون تلك بداية المرحلة الثالثة من مراحل تأريخ العلاقات بين العراق والصين (١٠). و تعد الصين المنطقة العربية ومن ضمنها العراق من المناطق الواعدة في سوق الإستثمارات وخصوصاً في مشاريع الطاقة، فالنفط يمثل المصدر الرئيس للطاقة في العراق، وتمثل إيرادات النفط اساس التمويل الإستثماري والإنفاق الحكومي وتوفير العملة الصعبة اللازمة للإيرادات والبرامج الإنمائية والنقد الضروري للإقتصاد العراقي(١١). وتأمل الصين بتوسيع شبكة إستثماراتها النفطية في العراق، فهو لا يزال مصدراً رئيساً لوارداتها(١٢). وتبلغ قيمة ما انفقته الصين في العراق بحدود ٢٤  مليار دولار منذ عام ٢٠٠٥، واكثر تلك الإستثمارات كانت في مشاريع الطاقة. ولقد شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين نمواً مطرداً، فمن علاقات سياسية خلال مرحلة الحرب الباردة الى علاقات إقتصادية بعد ذلك عام ٢٠٠٣،ويظهر ذلك بصورة جلية بنمو التجارة بينهما من ٢،٦ مليار دولار عام ٢٠٠٨ الى ٢٠،٥ مليار دولار عام ٢٠١٥(١٣)، ويحتل العراق المرتبة الثالثة في قائمة الدول المُصّدرة للنفط الى الصين بعد كل من المملكة العربية السعودية وعُمان، وتتزايد اهمية العراق بالنسبة الى الصين كونه يحتل المركز الثاني في العالم من حيث الإحتياطي النفطي، وشكّل النفط مجال التعاون الابرز بين البلدين لاسيما ما بعد عام ٢٠٠٣،ويبدو ذلك بشكل واضح من خلال الإتفاقيات الثنائية التي وقعها مسؤولي البلدين(١٤)، وقد بلغ التبادل التجاري بين البلدين في عام ٢٠١٧ بحدود ٢٢ مليار دولار وارتفع الى اكثر من ٣٠ مليار دولار في عام ٢٠١٩(١٥).
وتكمن اهمية مشروع طريق الحرير بالنسبة الى العراق، كونه يمثل فرصة لدعمه، كي يتمكن من إعادة بناء البنية التحتية والعمل على مساعدته من الجانب الإقتصادي والتنموي، ليكون العراق فاعلاً في محيطه، وهي توفر دعماً إقتصادياً وتنموياً كبيراً (١٦)، فالسوق العراقية تعد من الاسواق الضخمة في منطقة الشرق الأوسط ويعد محفزاً للصين في تفعيل علاقته الإقتصادية مع العراق، فالواردات الصينية من النفط الخام ارتفعت مما يعكس اهمية النفط العراقي في التوجهات الصينية نحو الخارج كون العراق من البلدان الكبرى من حيث إحتياطات النفط(١٧).
لا يشكل العراق حالياً جزءاً من طريق الحرير، إلا إن موقعه الإستراتيجي، كونه يمثل ملتقى خطوط المواصلات العالمية، وكذلك جاراً لثلاث اطراف في المبادرة الصينية وهي إيران وتركيا والمملكة العربية السعودية،، كلها مزايا توفر للعراق فرص الإنضمام لها، وذلك عبر القيام بمشاريع ربط بنيتها التحتية مه الموجودة من طرق النقل في تلك الدول، فمن الممكن ان يستثمر العراق قوة الجذب لديه عبر موقعه المهم، وذلك عبر إستثمار الشركات الصينية في المجال الصناعي وتطويره ولا يقتصر التعاون بين العراق والصين على الإستيراد والتصدير، بل يجب تطوير البنى التحتية الاساسية(١٨).وستنعكس الآثار الإيجابية لمباردة الحزام والطريق على العراق واهميته في المنطقة التي ستعيد دوره المحوري في التبادلات التجارية والإقتصادية كما كان دوره في طريق الحرير القديم، فالعراق يمثل الجسر الجغرافي الذي يربط اسيا باوربا وهذا يعني ان العراق يمثل  القلب الثانوي للمشروع الصيني البري والبحري، فيمثل العراق منطقة ترانزيت وعبور البضائع نحو اوربا وبالعكس، وسيعزز من العلاقات التي تربط العراق مع الدول التي تقع على طريق المبادرة الصينية وبالخصوص في المجال التجاري والإقتصادي(١٩).
ومن اجل تعزيز فرص العراق في محاولة الإنضمام لمبادرة الطريق والحزام، لابد من إستثمار موقعه الإستراتيجي في عقدة خطوط النقل العالمية، فضلاً عن كونه احد الموردين للنفط الى الصين، وعلى الرغم من عدم إنضمام العراق بشكل رسمي للمبادرة، فهو وفقاً للتوجهات الصينية بهذا الخصوص غير مستثنى من خط مرور البضائع، وعليه ومن اجل تحقيق اكبر الفوائد التي من الممكن ان تترتب على إنضمام العراق لمبادرة الطريق والحزام، يجب دعم الجهود لإتمام المشروع الإستراتيجي الذي يمثله ميناء الفاو الكبير، الذي سيكون من دون شك فائدة إقتصادية كبرى للعراق بعد نضوب النفط، فربط الميناء بطريق الحرير سيوفر اقصر الطرق لنقل البضائع وإستمرار التجارة واقلها كلفة، إذ ستنتقل البضائع من الصين ومنها الى ميناء جوادار في باكستان ومنها الى ميناء الفاو الكبير ليكون الوسيط لنقلها الى ميناء طرطوس في سوريا ومنها الى اوربا.
الهوامش:
١_http://arabic.news.cn/2019-04/28.    c_138016555.htm
٢_مبادرة الحزام والطريق الصينية.. فرصة للعراق، مركز البيان للدراسات والتخطيط، بغداد، ٢٠١٨،ص٣.
٣_انور عكاشة، الحزام والطريق والإنفتاح الديناميكي نحو العالم، متاح على الرابط الإلكتروني الآتي :
https://www.chinesebeltandroad.com/?p=121
٤_http://arabic.news.cn/2019-04/24/c_138004617.htm
٥_مبادرة الحزام والطريق الصينية.. فرصة للعراق ، مصدر سبق ذكره، ص ٦.
٦_عدنان خلف حميد وهند زياد نافع، مبادرة الحزام والطريق.. الأهداف والتحديات، مجلة تكريت للعلوم السياسية، جامعة تكريت، العدد١٩، ٢٠٢٠،ص ص ١٧٢_١٧٣.
٧_مبادرة الحزام والطريق الصينية.. فرصة للعراق، مصدر سبق ذكره، ص ص٧_٨.
٨_باهر مردان مضخور، إستراتيجية الحزام والطريق الصينية للقرن الحادي والعشرين، مجلة دراسات دولية، مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية، جامعة بغداد، العدد ٦٧، ٢٠١٧،ص ٢٠٣.
٩_باهر مردان مضخور، العلاقات العراقية _الصينية في مرحلة ما بعد إقامة الشراكة الإستراتيجية: نحو إنشاء آلية للحوار الإستراتيجي العراقي _الصيني، من كتاب العلاقات الدبلوماسية بين العراق والصين بمناسبة الذكرى الستون، سفارة جمهورية العراق، بكين، ٢٠١٨،ص ٤١.
١٠_محمد كريم جبار الخاقاني، العلاقات العراقية الصينية وآفاق المستقبل، من كتاب العلاقات الدبلوماسية بين العراق والصين بمناسبة الذكرى الستون، سفارة جمهورية العراق، بكين، ٢٠١٨،ص ٤٩.
١١_حسن بدري، آفاق تفعيل العلاقات الإقتصادية بين العراق والصين، مجلة صدى الخارجية، وزارة الخارجية العراقية، بغداد، العدد٤، ٢٠١٠،ص ٦١.
١٢_مبادرة الحزام والطريق، ماذا تحمل للمنطقة العربية، ص٨، متاح على الرابط الإلكتروني الآتي :
https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/events/files/1901234.pdf
١٣_مبادرة الحزام والطريق الصينية.. فرصة للعراق ، مصدر سبق ذكره، ص ١٨.
١٤_نور عطية عبد السلام الحضيري، التعاون الإقتصادي بين الصين والعراق، الفرص والتحديات، من كتاب العلاقات الدبلوماسية بين العراق والصين بمناسبة الذكرى الستون، سفارة جمهورية العراق، بكين، ٢٠١٨،ص ٤٦.
١٥_ حجم التبادل التجاري بين الصين والعراق اكثر من ٣٠ مليار دولار، متاح على الرابط الإلكتروني الآتي :
https://shafaaq.com/ar/
١٦_نور عطية عبدالسلام الحضيري، مصدر سبق ذكره، ص ٤٧.
١٧_حسن بدري، مصدر سبق ذكره، ص ٦٣.
١٨_http://arabic.news.cn/2019-04/24/c_138004617.htm
١٩_خبير عراقي يطالب بلاده بتعزيز المشاركة في مبادرة الحزام والطريق، متاح على الرابط الإلكتروني الآتي :
https://newsar.cgtn.com/news/3d3d674d6656544f77677a6333566d54/m.html