بمناسبة صدور كتاب (الشخصية العراقية بين أجواء المقاهي والقصور والمآذن)، عن دار و مكتبة الرواق للنشر والتوزيع، عقدت جلسة احتفائية، استعرض فيها المؤلف مجموعة من الإشكاليات، و الأدوار، والتحولات، التي مرت بها هذه الشخصية.
المؤلف يحدد ثلاث مرجعيات للشخصية العراقية وهي السلطة التي طبعتها صور القصر، والمفاعلات الاجتماعية التي كونتها المقاهي، فضلا عن دور العامل الديني الذي أخذ شكل المآذن.
وينتهي المؤلف إلى أن العلاقة بين هذه المكونات هي علاقة غير متصالحة، وتأخذ أحيانا شكلا من أشكال الصراع، الى الدرجة التي يستحيل معها تشكيل الأمة ، الأمر الذي يستدعي العمل على خلق مواطنة حقيقية من شأنها تخفيف حدة الصراع وجعل العلاقة ذات طبيعة تقوم على الوئام.
أدار الجلسة د. علاء حميد، وحضرها نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين، الذين أثروها من خلال آرائهم أفكارهم ، وعقدت الجلسة في رواق جعفر أبو التمن مركز رواق بغداد للسياسات العامة.